فخامة رئيس الجمهورية يؤدي زيارة تفقد واطلاع للمركز الجهوي لوكالة تنمية الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية بأمبود

أدى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 زيارة تفقد واطلاع للمركز الجهوي لوكالة تنمية الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية بمدينة أمبود بولاية كوركل ، في خطوة تجسد العناية الخاصة التي يوليها فخامته لقطاع الصيد القاري وتعزيز مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي ودعم التنمية المحلية.
واستُقبل فخامة رئيس الجمهورية من طرف معالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار أحمد بوسيف، إلى جانب المديرة العامة للوكالة السيدة زينب بنت أيي، وعدد من أطر القطاع، حيث اطّلع فخامته على مختلف مكونات المركز والجهود المبذولة لتطوير الصيد القاري واستزراع الأسماك.
وعلى هامش الزيارة، تم تسليم شهادات استفادة لـ 307 مشاركين في البرامج التكوينية التي نظمتها الوكالة، كما أشرف فخامته على توزيع حزمة من المعدات والدعم لصالح الفئات المستهدفة؛ شملت 30 زورق صيد مجهزًا بكافة الوسائل الضرورية، إضافة إلى معدات خاصة بتحويل الأسماك استفادت منها النساء العاملات في المجال، مع تقديم دعم مالي يمكّنهن من اقتناء المادة الأولية. ويأتي ذلك تتويجًا لدورات تكوينية متخصصة في تقنيات الصيد المستدام وأساليب التحويل والتثمين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سياق الحصيلة المتميزة للوكالة على مستوى ولابة كوركل خلال سنة 2025 ، حيث سجلت بحيرة فم لكليته إنتاجًا بلغ 342 طنًا من الأسماك، بزيادة تجاوزت 800% مقارنة بسنة 2024، فيما تمكنت مفرخة فم لكليته من إنتاج ثلاثة ملايين إصبعية لإعادة تعمير المسطحات المائية على المستوى الوطني.
كما استفاد أكثر من 300 شخص من برامج تكوينية متنوعة شملت تقنيات الصيد المستدام، وتحويل المنتجات السمكية وتثمينها، وصناعة القوارب. وأُنجز إحصاء شامل للفاعلين في القطاع أحصى 400 صياد و72 تعاونية و209 قوارب و200 امرأة ناشطة في مجال تحويل الأسماك.
وعلى صعيد البنية التحتية، عززت الوكالة تدخلاتها من خلال مفرخة فم لكليته، ومزرعة نموذجية بكيهيدي، وورشة لصناعة القوارب، وثلاثة أسواق للأسماك، ومحل مجتمعي لبيع مستلزمات الصيد، فضلاً عن مختبر للتحاليل ومصنع لإنتاج أعلاف الأسماك. كما تم اعتماد إجراءات تنظيمية لحماية البحيرات، من بينها منع صيد الأسماك الصغيرة وحظر استخدام القوارب ذات المحركات، صونًا للثروة السمكية وجودة المياه التي تغذي ثلاث ولايات.
وتؤكد هذه الزيارة الرئاسية المكانة الاستراتيجية التي يحتلها الصيد القاري في السياسات العمومية، باعتباره رافعة للتنمية المحلية وأحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الأمن الغذائي.
