رئيس رابطة عمد آدرار يدعو إلى قرارات جريئة لوقف نزيف الهجرة نحو العاصمة

أكد رئيس رابطة عمد آدرار، عمدة بلدية عين أهل الطايع، السيد: محمد ولد شينون أن ما تشهده المدن الداخلية من تزايد في وتيرة الهجرة، وضعف في الخدمات الأساسية، وندرة في فرص التشغيل، يستدعي تحركا عاجلا يقوم على رؤية تنموية بعيدة المدى، بدل الاكتفاء بحلول ظرفية لا تعالج جذور المشكلة.
و أوضح في تدوينة له أن وقف النزيف البشري نحو العاصمة لن يتحقق إلا من خلال قرارات جريئة تعيد التوازن التنموي بين مختلف مناطق الوطن، مشددا على أن الإرادة السياسية الحالية، التي تضع التنمية المتوازنة ضمن أولوياتها، قادرة على إعادة الاعتبار للمدن الداخلية، والحفاظ في الوقت ذاته على هوية العاصمة ومنع تفاقم الضغط العمراني والخدماتي عليها.
و دعا المسؤول المحلي إلى العمل العاجل وفق أربعة محاور أساسية، يتمثل أولها في إحداث ثورة في سوق العمل الداخلي عبر تحفيز الاستثمار وخلق فرص تشغيل مستدامة تستجيب لخصوصيات كل ولاية.
أما المحور الثاني فيرتكز على دعم الإنتاج المحلي وتمكين المزارعين والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة من وسائل التمويل والتسويق.
وأشار إلى أن المحور الثالث يتعلق بضمان خدمات عمومية ذات جودة في مجالات التعليم والصحة والنقل والإدارة، بما يرفع عن المواطن عبء الهجرة القسرية بحثًا عن أبسط الخدمات.
فيما يتمثل المحور الرابع في تعزيز اللامركزية الإدارية والتنموية، ومنح السلطات المحلية صلاحيات أوسع وموارد كافية لاتخاذ قرارات تستجيب لحاجيات السكان.
وختم بالتأكيد على أن إنصاف المدن الداخلية يمثل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة، داعيا إلى مقاربة شاملة تعيد لهذه المدن دورها الحيوي في الدورة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.