الأخبار المحلية

بيان رسمي صادر عن اللجنة التحضيرية لـ “قمة نواكشوط” حول تأجيل فعاليات القمة

نهوضا بمسؤولياتهم تجاه الوطن، وترسيخا لمكانة بلادنا وصيتها العلمي الرائد، ووفاء لقيم المواطنة والانتماء؛ قرر مجموعة من أبناء موريتانيا في الداخل والخارج تنظيم قمة تجعل موريتانيا قبلة للأمة العربية والإسلامية خلال فترة زمنية تنال فيها المعرفة مكانتها عالميا، وللشباب فيها عناية لدى قيادتنا الوطنية.

وخلال الأيام الأولى من تنزيل الفكرة واقعيا استكملت الإدارة التنفيذية للقمة؛ الإجراءات الإدارية الأولية، وتسلمت ما يخول لها قانونيا تنظيم الفعالية، كما التقت وزراء وقادة رأي وعلم موريتانيين في البلاد وخارجها تأكيدا على وطنية الفكرة، ورغبة في أن تكون الدولة ممثلة في وزاراتي الثقافة والشباب والرياضة والخدمة المدنية راعية رسمية للحدث وشريكا موجها له.

وليس غريبا في وطن جل أبنائه شباب يتوقون للريادة، أنْ قوبلت الفكرة باستحسان منقطع النظير، تثمينا وإشادة وترقبا من قبل الرأي العام، ثم علت أصوات مشككة في النيات ومؤولة للمقاصد، لم يُكلف أصحابها أنفسهم عناء قراءة ما كُتب في السطور فتجاوزوه إلى ما تمليه الظنون.

إن الإدارة التنفيذية لقمة نواكشوط للشباب، وفي ظل عرقلة منح الترخيص النهائي للحدث، وتفاعلا مع الرأي العام المتطلع للقمة، وتوضيحا لنقاط هامّة مُثارة تُبيّن ما يلي:

——–
1- إن قمة نواكشوط للشباب فكرة موريتانية خالصة، وطنية صِرفة، تجمع شبابا آمنوا بفكرة وسعوا لتطبيقها، يجمعهم حب الوطن وتوحدهم راية الجمهورية ويحدوهم أمل ريادة بلادهم والرقي بها. فـ”قمة نواكشوط” ولدت كمبادرة شبابية رائدة، هي الأولى من نوعها في موريتانيا، لتكون مشروعاً ينهض بواقع الشباب الموريتاني ويفتح آفاقا جديدة للإبداع والتكوين والابتكار. وبفضل الله، ثم بجهود القائمين عليها، تحولت القمة إلى حدث وطني وعالمي تجاوز صداه حدود الوطن، ليعكس صورة موريتانيا المبدعة في ظل مرحلة ترفع شعار تمكين الشباب وتراهن على دورهم المحوري.

——–
2- نشرنا للرأي العامّ وأوصلنا للجهات الرسمية المعنية في الوقت المناسب هويات ضيوف القمة وبرنامجها العلمي والمشرفين عليها، وأكدنا ونؤكد أن ميدان عملنا علمي بحت، وطني جامع لا يقصي تيارا ولا يتبنى طرحا آخر، و أعضاء فريقنا تكاملي، وأن هوية قمة نواكشوط للشباب؛ شبابية موريتانية عربية إفريقية مسلمة.

—–
3- نؤكد التزامنا بكافة الإجراءات القانونية؛ حيث تم ترخيص «المنتدى الشبابي» المشرف على القمة رسمياً، وأودعنا طلب النشاط قبل موعده بفترة زمنية كافية. وبناءً على العرف الإداري الذي يقضي بصدور الترخيص النهائي قبل النشاط بأيام، واصلنا العمل بكل جد، لنفاجأ قبل الانطلاق بـ 10 أيام بطلب تأجيل القمة دون إبداء أسباب واضحة ومع ذلك أبدينا كامل استعدادنا للتعديل والتغيير في برنامج القمة بما يتناسب ورغبة الجهات المعنية دون أن نحصل على تحديد موعد بديل.

——–
4- نلتمس من السلطات العليا في البلاد ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومعالي وزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة، التدخل وإفساح المجال أمام قمة شبابية غايتها التمكين للشباب والرقي بقيمه وتكريس ثوابته وترقية مهاراته. ونحن على أتم الاستعداد والجاهزية للقيام بكل ما يلزم في سبيل ذلك.
—-

5- نجدد عهدنا بمواصلة الجهد والسعي في كل ما من شأنه نفع وفائدة الشباب الموريتاني من خلال فعاليات ومبادرات قادمة، وانفتاحنا التام على جميع المبادرات الجادة الرامية لخدمة الشباب والهادفة إلى الإصلاح والبناء، وسنظل نعمل على خلق فرص الإبداع وتذليل الصعاب أمام الطاقات الشبابية الطموحة.


ختاماً، تحيي اللجنة التحضيرية المشرفة على القمة، الجمهور الموريتاني الأبي، والشباب الموريتاني بصفة خاصة، الذي علق آمالاً عريضة على هذه القمة وكان وقودنا للعمل. كما نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكافة الرعاة، والداعمين، والمساندين الذين آمنوا بالفكرة ودعموا المشروع منذ لحظاته الأولى.
كما نثني على جهود أعضاء فريق القمة واستعدادهم وبذلهم من وقتهم وجهدهم وأموالهم لتخرج الفكرة للعلن، كما نقدر تفاعل مختلف أبناء الوطن وشرائحه وفئاته وتوجهاته السياسية والفكرية مع الفكرة.
وحتما ستظل موريتانيا قبلة المعارف والعلوم، رائدة بإسلامها ومحظرتها وهويتها الشرعية العربية الإفريقية، وسيظل أبناؤها كل أبنائها في الصدارة شرقا ومغربا.

بهذا نؤمن وعلى وعي وإرادة قادة الوطن والرأي فيه نُعول.

اللجنة التحضيرية لقمة نواكشوط للشباب

الجمعة 09 يناير 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى